الإمارات العربية المتحدة - English

التقرير المالي لنتائج أعمال البنك خلال الربع الأول من العام 2016

  • 1.27 مليار درهم صافي أرباح الربع الأول من العام ، بارتفاع قدره 23% عن الربع الأخير من العام السابق
  • 2.65 مليار درهم إيرادات الربع الأول من العام ، بارتفاع قدره 4% عن الربع الأخير من العام السابق
    تحقيق نمو قوي في منتجات القطاع المصرفي للأفراد والقطاع المصرفي للمؤسسات والشركات
  • آلية منضبطة لإدارة الإنفاق – زيادة إيجابية في معدل النمو في الإيرادات إلى النمو في المصاريف للربع الأخير من العام السابق (+7%)
  • 200 مليار درهم قروض العملاء ، بانخفاض قدره 3% عن الربع الأخير من العام السابق
    نمو قروض القطاع المصرفي للأفراد في دولة الإمارات بوتيرة أسرع من السوق بنسبة 22% عن الربع الأول من العام السابق
  • سيولة قوية – ارتفاع معدل القروض للودائع إلى 86%
    تحسنت نسبة الودائع الدولية لتصل 34% من إجمالي الودائع، وارتفعت نسبة الحسابات الجارية وحسابات الإدّخار نحو 31% من إجمالي الحسابات
  • معدلات رأسمالية قوية مع بلوغ الشق الأول من رأس المال نسبة 15.1%
a1

حقق بنك أبوظبي الوطني صافي أرباح بقيمة 1.271 مليار درهم خلال الربع الأول من العام 2016، بارتفاع قدره 23% عن الربع الأخير من العام السابق، ويرجع الفضل في ذلك إلى الزيادة في إيرادات الرسوم وارباح عمليات الصرف الأجنبي، إلى جانب انخفاض المخصصات. وانخفض صافي الأرباح بنسبة 11% عن الربع الأول من العام السابق على إثر الانخفاض في أرباح الاستثمار والزيادة في المخصصات، يقابلها نمو الأعمال الاستراتيجية وزيادة صافي إيرادات الفوائد.

كما انخفضت المصاريف بنسبة 3% عن الربع الاخير وانخفاض طفيف عن الربع الاول من العام السابق حيث واصل البنك في رقابته المحكمة على المصاريف، فضلا عن استمرار الاستثمار في الموارد البشرية المؤهلة والعمليات والبنية التحتية.

بلغت قيمة القروض 200 مليار درهم، بانخفاض قدره 3% عن الربع الأخير من العام السابق، في حين أنها كانت مساوية للربع الأول من العام السابق. كما تشير نتائج أعمال البنك إلى ارتفاع النمو لقروض الأفراد تماشيا مع المحور الأول من استراتيجية البنك، وقد قابل ذلك انخفاض في اجمالي محفظة القروض نتيجة قرار تحويل السيولة الرئيسية من الموجودات المالية التجارية قصيرة الأجل إلى بدائل أخرى بعائد أفضل،. هذا وقد واصل البنك العمل على تقوية السيولة بدرجة أكبر والمحافظة على مركز مالي فعال مع بلوغ نسبة الشق الأول من رأس المال 15.1%، علاوة على تحقيق تصنيفات ائتمانية قوية.

بلغ عائد حقوق الملكية خلال الربع الأول من العام الجاري 12% بسبب تأثره بظروف السوق الصعبة وانخفاض الإيرادات من الأنشطة غير الرئيسية.

a2

a3

معالي ناصر أحمد خليفة السويدي، رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي الوطني، قال: "إن النمو المطرد في الأعمال الأساسية لبنك أبوظبي الوطني يعد مؤشرا على قوة البنك وصلابته في هذه البيئة الاقتصادية العالمية الصعبة. وقد ساهمت الميزانية العمومية القوية ووضع السيولة الصحي للبنك في حمايته من الأزمات الخارجية. إن البنك يسير على الطريق الصحيح ولديه استراتيجية طويلة الأجل تساعده على مواصلة تحقيق النمو المستدام.

إن بنك أبوظبي الوطني يقدٍّر حجم المسؤولية الملقاه على عاتقه بضمان توفير القيمة ليس لعملائنا ومساهمينا فحسب، بل أيضا لدولة الإمارات العربية المتحدة بأسرها. ومن هذا المنطلق، فإننا فخورون باستمرار البنك في دعم عملائه من المواطنين والمقيمين، والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، والمؤسسات الكبيرة، الذين ساهموا جميعا في صياغة حاضر دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال قيام البنك بتوفير خدمات مصرفية فعالة ومسؤولة."

اليكس ثيرسبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الوطني، قال: "حققت أنشطة العمل الأساسية لبنك أبوظبي الوطني خلال الربع الأول من عام 2016 نموا على جميع مستويات البنك. وقد ساهم نشاط العمل المحلي في ترسيخ مكانة البنك الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بتوفير منتجات أكثر لشريحة أكبر من العملاء على مستوى القطاع المصرفي للأفراد والأعمال. وفي الوقت نفسه، حقق قطاع المصرفي للمؤسسات والشركات إيرادات كبيرة من منتجات التداول، فضلا عن زيادة الإيرادات من القروض ومنصة التوزيع.

ونظرا لعدم الاستقرار الاقتصادي على المستويين المحلي والدولي، فقد التزم البنك بالحكمة والحذر من خلال تحديد الأولويات التي أسهمت في ترسيخ الوضع الصحي طويل الأجل للبنك، بدلا من جني أرباح على المدى القصير. وبفضل قاعدة رأس المال القوية ووضع السيولة الصحي، فإن البنك في وضع قوي وأؤمن تماما بأننا مستمرون في بناء بنك افضل للعملاء والمساهمين والموظفين لدى البنك."

نظرة شاملة للأوضاع الاقتصادية

أعيد النظر في التوقعات حول نمو الاقتصاد العالمي، وانخفضت حدة هذه التوقعات على مدار الأشهر الأخيرة، مع التوقعات الحالية لصندوق النقد الدولي بوصول معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.2% خلال عام 2016، ويرجع السبب في ذلك في المقام الأول للاقتصادات المتقدمة التي لن تكون قادرة على التعافي من الفترة الطويلة التي كانت معدلات النمو فيها منخفضة إلى متوسطة، هذا إلى جانب الصين التي تواجه بعض التحديات على خطى تحولها إلى اقتصاد قائم على المستهلك، وكذلك انخفاض أسعار السلع وأثره السلبي على الاقتصادات الناشئة.

وفي الربع الأول من عام 2016، واصلت دول مجلس التعاون الخليجي الشعور بآثار التباطؤ الاقتصادي العالمي، مع انخفاض أسعار النفط وتأثيرها على المنطقة، إلا انها أظهرت مؤشرات على درجة أكبر من الاستقرار، ورغم أن الانتعاش المتوقع في أسعار النفط من الممكن أن يطول، فقد يبدو على الأرجح وعلى نحو متزايد أن الدول الخليجية قد اجتازت أدنى أسعار النفط في هذه المرحلة.

وخلال هذه الفترة التي تشهد انخفاض أسعار النفط، استفادت دولة الإمارات العربية المتحدة من اقتصادها المتنوع، علاوة على أن دولة الإمارات كانت رائدة إقليميا بإدخالها بعض التعديلات مثل خفض الدعم، الأمر الذي أسهم في توفير الحماية للاقتصاد بشكل عام.

كما اتخذت دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى في وقت لاحق خطوات مماثلة لتحسين الرقابة على العجز المالي وتنويع مصادر الدخل. إن المنطقة، وبفضل انخفاض مستويات الدين العام وارتفاع مستوى أصولها في الخارج، في وضع جيد لاجتياز هذه الفترة الانتقالية بنجاح.

a4

القطاع المصرفي للمؤسسات والشركات

ارتفعت إيرادات القطاع المصرفي للمؤسسات والشركات بنسبة 6% عن الربع الأخير من عام 2015، مدعومة بالأداء الثابت على صعيد الاعمال الاستراتيجية المستهدفة في أنشطة التداول والمتاجرة والمنتجات ذات القيمة المضافة، مع الزيادة في الرسوم. كما خضعت التكاليف لرقابة محكمة بعد الاستثمارات عام 2015 في تعزيز البنية التحتية لمنتجات البنك واستقطاب الكوادر الماهرة. وقد حافظت أعمال البنك على مركز سيولة قوي مع مواصلة الاستفادة من مصادر التمويل المحلية والإقليمية والدولية.

كما ارتفعت إيرادات الأسواق العالمية خلال الربع الأول من عام 2016 بنسبة 12% مقارنة بالربع الأخير من عام 2015، ولكنها كانت أقل بنسبة 19% عن الربع الأول من العام السابق بسبب ارتفاع إيرادات الاستثمار خلال الفترة من العام الماضي. وخلال الربع الأول من العام الجاري، حققت أعمال البنك أداء قويا، لا سيما على صعيد أنشطة التداول، مدفوعة بتداول العملات في الأسواق الناشئة في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط، وقد عوّض ذلك بكثير انخفاض الإيرادات من محفظة الاستثمار في الأسواق العالمية بسبب الانخفاض في ارباح بيع الاستثمارات، وكذلك التأثير السلبي بين الأسواق نظرا لتقلبات السوق المتزايدة في جميع فئات الأصول. وواصلت مبيعات الأسواق العالمية الحفاظ على وتيرة الإيرادات مع التركيز على تقديم حلول نوعية لجني الأرباح على مستوى المؤسسات المالية والمؤسسات المالية غير المصرفية والعملاء من الشركات، وكذلك زيادة العمليات من الفروع الخارجية.

استمر قطاع الأعمال المصرفية العالمية تقديم أفضل الحلول في مجال التمويل والاستشارات والمعاملات المصرفية من خلال انشاء وتوزيع الديون. وقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 4% عن الربع الأخير من العام السابق وبنسبة 6% عن الربع الأول من العام السابق إجمالا، لكن نمو الإيرادات الأساسية من المعاملات المصرفية العالمية بنسبة 21% وإنشاء وتوزيع الديون بنسبة 48% كان أقوى ، مما يدل على التنوع المتميز لقاعدة الإيرادات. هذا ويواصل بنك أبوظبي الوطني تعزيز عملية إدارة النقد لعملائه محليا وإقليميا على حد سواء. وضمانا لاتساق أفضل ومستوى أعلى من الخدمة للعملاء، أُدخلت أعمال الحفظ والأمانة في إطار المعاملات المصرفية العالمية.

إنجازات الربع الأول من العام 2016:

  • "أفضل بنك لإدارة الخزينة والنقد في منطقة الشرق الأوسط" من غلوبال فاينانس
  • "أفضل بنك في قطاع التمويل التجاري في دولة الإمارات العربية المتحدة" من غلوبال تريد رفيو
  • "أفضل بنك في قطاع السندات في منطقة الشرق الأوسط" و"أفضل بنك في قطاع القروض المجمعة في منطقة الشرق الأوسط" و"أفضل بنك في قطاع الصكوك" من ايميا فاينانس
  • احتل المركز الأول في إدارة الاكتتاب وفقا لقائمة بلومبيرغ للسندات والصكوك في الدول الخليجية ومنطقة الشرق الأوسط والقروض المجمعة بمنطقة الشرق الأوسط خلال الربع الأول من عام 2016

القطاع المصرفي للأفراد والأعمال التجارية

كما واصل القطاع العالمي المصرفي للأفراد والأعمال اتجاهه في تحقيق النمو القوي على مستوى الإيرادات خلال الربع الأول من العام الجاري مسجلا ارتفاعا بنسبة 19% مقارنة مع الربع الاول من العام السابق (أعلى بنسبة 1% عن الربع الاخير من العام السابق)، مدفوعا بالزيادة في مبيعات منتجات التجزئة وارتفاع حصة السوق في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب الزيادة في الأعمال التجارية. كما خضعت المصاريف التشغيلية لرقابة محكمة، وأظهرت انخفاضا طفيفا مقارنة بالربع الأول من العام السابق، بفضل تنظيم شبكة فروع البنك والسياسة الحكيمة حول مراقبة التكاليف. كما واصلت السيولة تحقيق نسب قوية.

ارتفع معدل قروض الأفراد بنسبة 20% (22% في دولة الإمارات العربية المتحدة وأسرع من السوق)، وذلك تمشيا مع المحور الأول من استراتيجية البنك، بفضل الأداء القوي للمبيعات واستقطاب العملاء، ولا سيما على صعيد القروض الشخصية وقروض الرهن العقاري وبطاقات الائتمان. كما حقق قطاع الأعمال التجارية نموا قويا نتيجة لارتفاع الإيرادات من الأنشطة التجارية بنسبة 70% عن الربع الأول من العام السابق، مسهما بذلك في ارتفاع إيرادات الرسوم والصرف الأجنبي.

إنجازات الربع الأول من العام 2016:

  • تركزت استثمارات البنك على تطوير النظم الرقمية وزيادة الانتشار والإمكانات من خلال:
    • التطوير الكبير في نظام الخدمة المصرفية عبر الإنترنت، وكذلك أجهزة الصراف الآلي والإيداع النقدي
    • تواصل اشتراك العملاء في نظام الخدمة المصرفية عبر الهاتف لدى البنك
  • ضوابط أقوى للمخاطر مع تعيين فرق عمل لإدارة المحافظ الاستثمارية في قطاع الخدمات المصرفية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة من أجل تعزيز خط الدفاع الأول
  • يواصل البنك دعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إطار سلسة من ورشات العمل القائمة على المهارات التي يوفرها البنك من خلال "أكاديمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة"، وقد عقدت الأكاديمية ورشتين حضرهما أكثر من 145 ممثلا لمشاريع صغيرة ومتوسطة

قطاع ادارة الثروات

انخفضت إيرادات قطاع إدارة الثروات العالمية بنسبة 7% عن الربع الأخير من العام السابق وبنسبة 11% عن الربع الأول من العام السابق لتصل إلى 222 مليون درهم في الربع الأول لعام 2016 بسبب ظروف السوق الصعبة. أصبح المستثمرون اقل قابلية لاخذ المخاطر، ولذا فقد أدى هذا الشعور السلبي إلى تراجع أحجام التداول. ومثلت الحركة التصحيحية في اسعار الأسواق المالية الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط تحديات كبيرة، وخاصة على مستوى الأوراق المالية وإدارة الأصول. ومع ذلك، يواصل قطاع الأعمال المصرفية الخاصة العالمية التركيز على استراتيجية البنك المتمثلة في أن يصبح البنك الأفضل في العالم العربي، وذلك بالاستفادة من قدرة البنك الكبيرة على اكتساب عملاء جدد والتنوع المتزايد في قاعد العملاء.

إنجازات الربع الأول من العام 2016:

  • الفوز بخمس اتفاقيات جديدة خلال الربع الأول من عام 2016 بقيمة إجمالية 852 مليون درهم ضمن نشاط إدارة الأصول
  • استمرار صندوق (MENA Dividend Leader) وصندوق (MENA Bond) على التصنيف كأكبر الصناديق الاستثمارية مقارنة بالبنوك الأخرى المنافسة
  • حققت شركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية 8.6% من حصة السوق خلال تلك الفترة بقيمة تداول بلغت 9 مليارات درهم
  • يستمر نشاط إدارة الأصول والأوراق المالية في الفوز بالجوائز في هذا القطاع
a5

بلغ صافي إيرادات الفوائد (بما في ذلك الدخل من التمويل الإسلامي) 1.831 مليار درهم خلال الربع الأول لعام 2016، بانخفاض قدره 1% عن الربع الأخير من العام السابق، وبارتفاع قدره 2% عن الربع الأول من العام السابق. ارتفع صافي إيرادات الفوائد والهامش في الربع الأول بسبب بعض العوامل المتمثلة في قرار تحويل مستوى السيولة الأساسية من أصول التمويل التجاري قصير الأجل لبدائل بعائد أفضل، بما في ذلك الاستثمارات، ومنح قروض جديدة للعملاء المتعاملين مع البنك بعائد أعلى من خلال قطاع الخدمات المصرفية للأفراد والأعمال التجارية، وانخفاض الفائض التجاري والصعوبة الكبيرة في سوق العمليات المصرفية للمؤسسات والشركات.

بلغ صافي الرسوم والعمولات للربع الأول لعام 2016 571 مليون درهم، بارتفاع قدره 6% عن الربع الأخير من العام السابق و10% عن الربع الأول من العام السابق. ارتفعت رسوم الإقراض نتيجة للنمو في قروض الأفراد، بزيادة 23% عن الربع الأخير من العام السابق و27% عن الربع الأول من العام السابق، وقد قابل النمو في الدخل من الاستثمارات والمشتقات في الأسواق العالمية خلال الربع الاخير من العام انخفاض في رسوم التمويل التجاري وبطاقات الائتمان. ومقارنة مع الربع الاول من العام السابق. فأن الزيادة في رسوم التمويل التجاري وبطاقات الائتمان كان يقابلها جزئيا انخفاض في رسوم الوساطة المالية وإدارة الأصول بسبب ظروف السوق الصعبة.

بلغت قيمة إيرادات الصرف الأجنبي والاستثمار240 مليون درهم في الربع الأول من عام 2016، بزيادة قدرها 43% عن الربع الأخير من العام السابق، بما يعكس النمو القوي في المبيعات لعملاء البنك، وكذلك ارتفاع مكاسب التداول وتحويل العملات. وانخفضت إيرادات الصرف الأجنبي والاستثمار بنسبة 32% عن الربع الأول من العام السابق، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك الى المكاسب من بيع استثمارات الأوراق المالية خلال الربع الأول من عام 2015، الأمر الذي لم يتكرر في عام 2016.

بلغت قيمة الإيرادات التشغيلية الأخرى 9 ملايين درهم في الربع الأول من عام 2016، وكانت مقاربة نسبيا لقيمة الإيرادات التي بلغت 8 ملايين درهم في الربع الأخير من عام 2015، في حين أنها انخفضت عن الربع الأول من العام السابق حيث بلغت 26 مليون درهم. ويرجع هذا الانخفاض في المقام الأول إلى جني مكاسب أحادية من بيع موجودات ثابتة خلال الربع الأول من العام السابق.

a6

بلغت قيمة المصاريف التشغيلية 1.008 مليار درهم، بانخفاض قدره 3% عن الربع الأخير من العام السابق، وانخفاض طفيف عن الربع الأول من العام السابق، بما يعكس النهج المستمر لضبط الإنفاق. ترتكز استثمارات البنك على استقطاب الموارد البشرية المؤهلة، وتوسيع قدرات خدمة العملاء، وتعزيز البنية التحتية التقنية، وظهر تأثير هذه الاستثمارات بوضوح على نمو الإيرادات في أبرز الأنشطة المستهدفة،

بما في ذلك منتجات التداول في قطاع الخدمات المصرفية للمؤسسات والشركات والقطاع المصرفي للأفراد والأعمال.

وبلغ معدل التكلفة للدخل 38% للربع الأول من عام 2016، ليقل عن 40.6% للربع الأخير من العام السابق، ويرتفع ارتفاعا طفيفا عن 37.8% للربع الأول من العام السابق.

a7

بلغ صافي مخصصات انخفاض القيمة 295 مليون درهم في الربع الأول لعام 2016، بانخفاض قدره 32% عن الربع الأخير لعام 2015، وارتفاع قدره 73% عن الربع الأول من العام السابق بما يعكس السياسة الحكيمة في رصد المخصصات تمشيا مع التوجيهات وبما يلائم بيئة العمل المليئة بالتحديات.

بلغت تكلفة المخاطر (السنوية) 57 نقطة أساس في الربع الأول من عام 2016 مقابل 82 نقطة أساس في الربع الأخير من عام 2015 و33 نقطة أساس في الربع الأول من عام 2015 نظرا لعمل البنك في بيئة ائتمانية أكثر صعوبة. ويستمر البنك في الاحتفاظ بالمخصصات العامة فوق الحد الأدنى المطلوب من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي والبالغ 1.5%.

بلغت القروض غير العاملة صافية من الفوائد المعلقة 5.792 مليار درهم بنهاية الربع الأول من عام 2016 أي بانخفاض بلغ نحو 54 مليون درهم وكما في 31 مارس 2016، استقرت نسبة القروض غير العاملة عند 2.81% من إجمالي محفظة القروض.

بلغت قيمة إجمالي المخصصات 6.361 مليار درهم بما يمثل نسبة 110% من القروض غير العاملة.

a8

  • بلغت قيمة الموجودات بنهاية الربع الأول من عام 2016 مبلغا وقدره 400 مليار درهم، بانخفاض قدره 2% عن الربع الأخير من العام السابق، في حين أنها كانت مساوية نسبيا للربع الأول من العام السابق.
  • بلغ صافي القروض والسلفيات 200 مليار درهم، بانخفاض قدره 3% عن الربع الأخير من العام السابق، وكان مساويا نسبيا للربع الأول من العام السابق، نظرا لاستمرار البنك في خفض التمويل التجاري للمؤسسات المالية في إطار عملية التحسين المستمرة للميزانية العمومية للبنك، مع استخدام البنك ميزانيته القوية في دعم عملائه.
  • بلغت قيمة حسابات العملاء والودائع الأخرى 233 مليار درهم، حيث كانت مساوية نسيبا لقيمتها للربع الأخير من العام السابق، وبانخفاض قدره 7% عن الربع الأول من العام السابق بسبب تراجع الودائع الحكومية، ولا سيما في النصف الأول من عام 2015، وقابل ذلك زيادة في ودائع العملاء الأساسية التي تحقَّق معظمها بسبب قوة نشاط البنك على المستوى العالمي. بلغت الحسابات الجارية وحسابات التوفير 72 مليار درهم، بارتفاع قدره 0.5% عن الربع الأخير من العام السابق، و3% عن الربع الأول من العام السابق، بما يمثل نسبة 30% من إجمالي حسابات العملاء والودائع.
  • تتألف حقوق الملكية من أموال المساهمين بقيمة 34.8 مليار درهم وسندات دائمة من الشق الأول لرأس المال بقيمة 6.75 مليار درهم (تشمل رأس المال الإضافي من الشق الأول بقيمة 750 مليون دولار أمريكي المحقق خلال الربع الثاني من عام 2015)، وانخفضت حقوق الملكية بواقع 4% عن الربع الأخير من العام السابق، وارتفعت بواقع 11% عن الربع الأول للعام السابق لتصل إلى 41.6 مليار درهم بنهاية الربع الأول من عام 2016. ويرجع الانخفاض المذكور إلى توزيعات الأرباح المدفوعة لعام 2015 والتي بلغت 2.3 مليار درهم.
  • حافظت معدلات بازل 2 المقررة بموجب إطار مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي على قوتها حيت كانت أعلى من الحد الأدنى البالغ 12% و8% (الشق الأول)، ببلوغ نسبة كفاية رأس المال 16%، ونسبة الشق الأول نسبة 15.1%، كما في 31 مارس 2016.
  • السيولة والتمويل: لا يزال وضع السيولة بالبنك قويا مع تحسّن معدل القروض إلى الودائع قليلا عن الربع الأخير من العام السابق. ويواصل البنك تركيزه على تنويع واطالة آجال محفظة الودائع والالتزامات، واستمر في انتقاء معاملات الديون الخاصة خلال الربع الأول من العام الجاري. كما يلتزم البنك بمساندة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي في تطبيق نسب السيولة بحسب مقررات بازل 3 و الانتقال إلى نسبة تغطية السيولة خلال العام الجاري.
a9

اليكس ثيرسبي
الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الوطني

تواصل معنا

تفضل بزيارة أحد فُروعنا

تحدث مع خُبرائنا عن احتياجاتك المالية

عبر الهاتف

خطوطنا تعمل على مدار الساعة

للاتصال من داخل الإمارات العربية المتحدة

600566223

للاتصال من خارج الإمارات العربية المتحدة

97126358001+

عبر البريد الإلكتروني

سنرد على استفسارك في أقرب وقت ممكن