الإمارات العربية المتحدة – English

ملتقى أسواق المال العالمية يجمع خمسة رؤساء تنفيذيين في مجال الطاقة البديلة

أبوظبي، 28 فبراير 2018: استضاف بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر وأأمن المؤسسات المالية في العالم، خمسة رؤساء تنفيذيين في مجال الطاقة البديلة في جلسة حوارية خلال انعقاد ملتقى أسواق المال العالمية الذي اختتم فعالياته اليوم.

وعُقد الملتقى المالي الأبرز في المنطقة تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك في قصر الإمارات في أبوظبي. وجمع الملتقى خبراء في مجال الاقتصاد وصناع القرار من دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم، والذي قدم آراء حول الاتجاهات الرئيسية التي تؤثر على الأسواق العالمية، ووجهات نظر حول أبرز القضايا الاقتصادية التي تواجه العالم في الوقت الراهن. واستقطب الملتقى أكثر من 1,600 شخص؛ حيث تم التواصل بين المشاركين وتبادل الأفكار ومناقشة أهم القضايا الاقتصادية العالمية.

شارك في الجلسة النقاشية كل من السيد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"؛ المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية؛ السيد ديتمار سيرسدورفر، الرئيس التنفيذي لشركة "سيمنس" في الشرق الأوسط وفي دولة الإمارات؛ الدكتورة منار المنيف، الرئيس والرئيس التنفيذي للطاقة المتجددة في شركة جنرال إلكتريك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا؛ السيد بادي بادماناثان، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "أكوا باور"، وتطرقت الجلسة إلى الجوانب العملية والواقعية لانتشار قطاع الطاقة البديلة والمتجددة.

وقد أشار المشاركون في الجلسة إلى أهمية مصادر الطاقة المتجددة وحقيقة أنها الآن تعد الحل الأكثر فعالية من حيث التكلفة، كما تم مناقشة مصادر الكهرباء والقدرة على تخزين الطاقة، وتم التطرق إلى الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

ويعزى الانخفاض سريع الوتيرة في تكلفة الطاقة المتجددة خلال الخمسة أعوام الماضية إلى عدة عوامل، تشمل السياسات الحكومية حول العالم، الاعتماد المبكر لهذا النوع من الطاقة، التطور السريع في التكنولوجيا، وانخفاض تكلفة التمويل.

وخلال الجلسة، قال السيد محمد جميل الرمحي أنه ومنذ اليوم الأول "أدركت دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية التنوع الاقتصادي، وعمدت إلى تسليط الضوء كذلك على أهمية التنوع في قطاع الطاقة".

وأضاف: "أثبتت الطاقة المتجددة وجودها واستمراريتها، وتعد اليوم الاتجاه السائد في مجال الطاقة؛ ويعود ذلك إلى السياسة والتشريعات والتحسن في كفاءة التقنيات والتكنولوجيا".

وبالنظر إلى المستقبل، فإن سرعة التحول إلى الطاقة الكهربائية، وخاصة في الدول النامية، تعتمد على استخدام مزيج متنوع من مصادر الطاقة.

وأشار الرمحي إلى أن 1.2 مليار شخص حول العالم لديهم نقص في إمدادات الطاقة أو لا تصلهم هذه الإمدادات على الإطلاق، موضحاً أن "الطاقة المتجددة ستلعب دوراً هاماً بالتزامن مع تزايد الطلب على الطاقة على المستوى الدولي، لذا، عندما نتحدث عن استدامة الطاقة، فإننا نعني الاستدامة على كافة الأصعدة".

من جانبه، وضح المهندس محمد إبراهيم الحمادي أن دولة الإمارات العربية المتحدة قامت بإجراء تحليل مفصل حول مختلف أنواع الطاقة، وقال: "كانت لدينا نظرة مستقبلية؛ لذلك كان علينا أن نجد حلولاً مبتكرة"، وأضاف: "تولد الطاقة النووية كمية كبيرة من الطاقة النظيفة والآمنة والتي يمكن الاعتماد عليها".

كما ناقش المشاركون التحدي المتمثل في تخزين الطاقة ووصول الطاقة الكهربائية إلى الجميع عند الحاجة إليها في أي مكان وفي أي وقت، وأعقب الحمادي إلى أن إمكانية نقل الطاقة تعد "إنجازاً هاماً" في حالة التوصل إليه.

وقد تم تسليط الضوء كذلك على أهمية التشريعات والحصول على التمويل، بالإضافة إلى التكنولوجيا المتقدمة، والتي تعد جميعها من أهم عوامل نجاح قطاع الطاقة المتجددة في المستقبل.

وأدار الجلسة أكسل ثريلفول، رئيس التحرير في رويترز.

تواصل معنا

تفضل بزيارة أحد فُروعنا

تحدث مع خُبرائنا عن احتياجاتك المالية

عبر الهاتف

خطوطنا تعمل على مدار الساعة

للاتصال من داخل الإمارات العربية المتحدة

600566223

للاتصال من خارج الإمارات العربية المتحدة

97126358001+

عبر البريد الإلكتروني

سنرد على استفسارك في أقرب وقت ممكن